أجرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في بغداد زيارة ميدانية إلى مديرية التحقيقات في جهاز الأمن الوطني، شملت جولة تفقدية في جميع الأقسام والمرافق.
واطّلعت اللجنة على موقف المتهمين والسجلات الخاصة بالزيارات والرعاية الصحية، إلى جانب غرف التحقيق النموذجية المجهزة بأنظمة مراقبة حديثة ومكتب المحقق القضائي.
وتمثل هذه الإجراءات خطوة متقدمة جعلت من مديرية التحقيقات أول جهة تنفذ توجيهات دولة رئيس الوزراء بشأن اعتماد الكاميرات وتحديث أساليب التحقيق، بإشراف مباشر من قبل رئيس جهاز الأمن الوطني.
كما تضمنت الزيارة استعراضاً للتقنيات الحديثة المعتمدة في مجريات التحقيق، ومن بينها استخدام الوسائل التقنية الحديثة كجهاز كشف الكذب، إلى جانب زيارة قسم الطبابة والاطلاع على آليات العمل فيه وفق الضوابط المعتمدة.
وأعربت اللجنة عن إعجابها بالمستوى المتقدم في تطبيق معايير حقوق الإنسان، مؤكدة أن المديرية تمثل نموذجاً ناجحاً ومتميزاً بين الهيئات التحقيقية في العراق، كما ثمّنت دمج التقنيات الحديثة في العمل التحقيقي اليومي، وما لذلك من أثر في تعزيز المهنية وضمان العدالة.
وأكدت اللجنة أهمية تعميم هذه التجربة على باقي المؤسسات التحقيقية، وأشارت إلى ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين مفوضية حقوق الإنسان وجهاز الأمن الوطني من خلال إقامة برامج تدريبية وورش عمل متبادلة في مجال حقوق الإنسان.
وفي ختام الزيارة، قدّمت اللجنة درع مفوضية حقوق الإنسان إلى مديرية التحقيقات، تكريماً للجهود المبذولة في ترسيخ احترام حقوق الإنسان وتطبيق أعلى المعايير المهنية في عمل التحقيقات داخل الجهاز
جهاز الأمن الوطني
مديرية العلاقات وإلاعلام
٢٦ – حزيران – ٢٠٢٥

