نبذة عن منصب رئيس جهاز الامن الوطني
يعد منصب رئيس جهاز الأمن الوطني أعلى منصب قيادي في الجهاز ويتولى شاغله المسؤولية المباشرة عن إدارة وتوجيه عمل الجهاز وفقاً للدستور والقوانين والأنظمة النافذة. يضطلع المنصب بوضع السياسات والخطط الاستراتيجية المتعلقة بالأمن الوطني والإشراف على تنفيذها بما يضمن حماية الدولة وصون سيادتها والحفاظ على النظام العام والاستقرار المجتمعي.
تشمل مهام رئيس جهاز الأمن الوطني الإشراف على النشاطات الاستخبارية والأمنية وجمع وتحليل المعلومات ذات الصلة بالتهديدات الداخلية والخارجية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمواجهتها بالتنسيق مع السلطات المختصة. كما يتولى تعزيز التعاون المؤسسي مع الجهات الأمنية والعسكرية والقضائية وضمان الالتزام بمبادئ سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والحريات العامة أثناء تنفيذ الواجبات.
ويمارس رئيس الجهاز صلاحياته الإدارية والمالية في إطار القوانين المعمول بها بما في ذلك إدارة الموارد البشرية وبناء القدرات المؤسسية وتطوير الأداء المهني للجهاز وبما يحقق الكفاءة والجاهزية الأمنية ويخدم المصلحة العليا للدولة.

رئيس جهاز الأمن الوطني العراقي، شخصية أمنية بارزة يتمتع بخبرة طويلة في العمل الاستخباري والأمني. شغل سابقًا مناصب قيادية مهمة، من بينها رئاسة خلية الصقور الاستخبارية، وكان له دور فاعل في مكافحة الإرهاب وحماية الأمن الوطني.
منذ تسنمه رئاسة الجهاز، عمل على تطوير الأداء الأمني، وتعزيز العمل الاستخباري، ومواكبة التقنيات الحديثة ولا سيما في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في حماية الدولة والمجتمع وتعزيز الاستقرار.

حميد رشيد فليح الزيرجاوي: هو مسؤول أمني عراقي رفيع المستوى، ولد عام 1969 في قضاء الشطرة بمحافظة ذي قار، حاصل على بكالوريوس في الفيزياء (1991)، ودبلوم في الاتصالات من جامعة زيورخ (1998)، ودكتوراه في القانون (2020)، شغل مناصب (أمين السر، الوكيل، والمعاون) قبل أن يُكلف برئاسة جهاز الأمن الوطني العراقي في تشرين الثاني 2021

الفريق أول الركن عبد الغني عجيل طاهر الأسدي: هو قائد عسكري عراقي بارز، ولد عام 1951 في محافظة ذي قار، تخرج من الكلية العسكرية العراقية (الدورة 51) عام 1973،يُعرف الأسدي بكونه أحد القادة الميدانيين الذين حظوا باحترام واسع في الأوساط العسكرية والشعبية العراقية نظراً لدوره في استعادة المدن العراقية من قبضة التنظيمات الإرهابية
شغل منصب رئيس جهاز الأمن الوطني العراقي في الفترة ما بين 4 يوليو 2020 و 31 أكتوبر 2021 ، و قاد قوات العمليات الخاصة العراقية (الفرقة الذهبية) لسنوات طويلة، وكان له دور محوري في العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، بما في ذلك معارك تحرير الموصل وتكريت والفلوجة، وكُلّف بإدارة محافظة ذي قار لفترة وجيزة عام 2021

فالح فيصل فهد الفياض: سياسي عراقي، ولد في سنة ١٩٥٦ في بغداد. حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة الموصل سنة ١٩٧٧ كان رئيس سابق ومستشار لمجلس الأمن القومي وشغل منصب رئيس جهاز الأمن الوطني العراقي سنة ٢٠١٠ ولمدة ١٠ سنوات. وشغل أيضاً منصب مستشار الأمن الوطني العراقي منذ عام 2014 حتى إعفائه عام 2020. وشغل منصب رئيس هيئة الحشد الشعبي

شيروان كامل السبتي الوائلي: مواليد ١٩٥٧ في محافظة ذي قار هو سياسي وخبير أمني عراقي شغل منصب وزير الامن الوطني في حزيران 2006 وهو خريج كلية الهندسة العسكرية عام 1979

عبد الكريم علي حسين العنزي: وهو سياسي عراقي شغل منصب عضو في الجمعية الوطنية الانتقالية المؤقتة عامي 2004 و2005، وكان عضوا في لجنة شؤون المحافظات والشكاوي في الجمعية. وشغل منصب وزير الأمن الوطني في الحكومة العراقية الانتقالية. وشغل منصب عضو في في مجلس النواب في دورته الاولى عن محافظة القادسية وكان رئيسا للجنة الشكاوي في المجلس.

قاسم عباس داود: اول رئيس لجهاز الأمن الوطني العراقي ولد في 13 أبريل 1949، هو عالم وسياسي عراقي. من مواليد محافظة بابل، حيث تخرج من جامعة بغداد عام 1971، ثم درس في بريطانيا وحصل على شهادة الدكتوراه في علم الأحياء الدقيقة والبيئة عام 1982 من جامعة ويلز. وكان سابقاً أميناً عاماً للحركة الديمقراطية العراقية.
تم تعيينه وزير الدولة ولكن بدون حقيبة وزارية في الحكومة العراقية المؤقتة بتاريخ يونيو 2004.، وشغل منصب مستشار الأمن القومي للحكومة المؤقتة في سبتمبر 2004.
انتخب لعضوية الجمعية الوطنية الانتقالية في كانون الثاني 2005، كان عضو في مجلس النواب عن التحالف الوطني العراقي.أنشأ حزب كتلة (التضامن) في عام 2006، ترشح كزعيم لكتلة التضامن في ظل التحالف الوطني العراقي، وفاز التحالف بـ 70 مقعد بشكل جماعي في البرلمان. وكان من الاعضاء في اللجنة التي قامت بصياغة دستور العراق.
