في ذكرى (٤ نيسان)، نستذكر ما تعرّض له أبناء شعبنا من الكورد الفيليين من إجراءاتٍ قسريةٍ انتهجها النظام البائد، والتي تمثّلت بالتهجير القسري، ومصادرة الممتلكات، والتغييب القسري، والاعتقال التعسفي.
إن هذه الذكرى تمثّل محطةً مؤلمةً في تاريخ العراق، وتذكيراً بحجم الانتهاكات التي طالت مواطنين عراقيين على أساس الهوية، وهي في الوقت ذاته دعوةٌ متجددةٌ لترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف، وصونِ كرامةِ الإنسان، وحمايةِ جميع مكوناتِ شعبنا من أي شكل من أشكال الظلم أو التمييز.
الرحمةُ للشهداء، والإنصافُ للضحايا، والعراقُ أقوى بوحدته وتماسك أبنائه.
عبد الكريم البصري
رئيس جهاز الأمن الوطني
٤ – نيسان – ٢٠٢٦

