الجهاز مستمر بعملية الرصد لكل الحالات والأنشطة التي تمجد حزب البعث ونظامه المقبور وهي أنشطة غير مؤثرة ولا توجد مخاطر حقيقية من حزب البعث وهناك إجراءات قانونية لملاحقة كل المتورطين بهذه الأنشطة علماً أن مفارزنا ألقت القبض على (٩٩) متهماً في محافظات عدة.
في ملف مكافحة الإرهاب
داعش الإرهابي تلقى ضربات موجعة من قبل الأجهزة الأمنية أدت إلى كسر العمود الفقري لعصاباته، ما أدى إلى شل حركته وخلال العام الحالي تم الإطاحة بـ (٣٣٩) متهماً بالإرهاب، وضبط (١٨٣) كدس عتاد و(٤٠) عبوة ناسفة و (٥) مضافات.
في ملف المخدرات
تمكن أبطال الأمن الوطني بجهد فني واستخباري من تنفيذ ضربات موجعة في هذا الملف وبالأخص ضرب خطوط النقل من المحافظات إلى العاصمة بغداد ومنها خط نقل المحافظات الجنوبية الذي تم تحييده ومنع وصول كميات كبيرة من المخدرات من خلاله.
ومن عمليات الجهاز في هذا الملف ضبط أكثر من (١٤) مليون حبة، و الإطاحة بأكثر من (٥٠٦) متهماً بتجارة المواد المخدرة وبحوزتهم أكثر من (٧٥) كغم من مادة الكريستال و(٢٥) كغم من الحشيشة و (٣٩) كغم من الماريجوانا.
وقد كان للمواطنين دور كبير في إنجاح هذا الملف.
في ملف تهريب العملة
كثفت مفارز الجهاز في بغداد والمحافظات من جهودها الاستخبارية لملاحقة مهربي العملة وقد تم تحديد أكثر من طريقة للتهريب منها: عن طريق جوازات مزورة، ومنها قيام بعض التجار بجمع الأموال بالعملة الصعبة وتهريبها بطرق معينة إلى خارج البلاد.
الجهاز اخترق شبكات المهربين وألقى القبض على أكثر من (٢٧٩) متهماً بالتهريب وضبط (١٤) مليون دولار فضلاً عن (٧٢) مليوناً كانت مزيفة، وتم تشكيل خلية أزمة لملاحقة مهربي العملة إلى الخارج وهناك عمليات كبرى سيتم الإعلان عنها حال انتهاء التحقيق.
في ملف التواصل مع الجهاز
جهاز الأمن الوطني موجود في كل مكان ويمكن التواصل معه إما عن طريق الخط الساخن المجاني (١٣١)، أو عن طريق المنصات الموثقة للجهاز على مواقع التواصل الإجتماعي، يتم من خلالها استلام الكثير من المعلومات والبلاغات حول الإرهاب أو المخدرات، ويتم التعامل بسرية تامة مع هذه المعلومات.

