في تاريخ الأمم الحية وهي تمر في لحظات إنكسارها أو تهديد وجودها، تبرز صور خالدة من التوهج والعطاء. نستذكر بالفخر ملاحم صنّاع النصر والمتطوعين في تلبية فتوى الجهاد الكفائي في ١٣ حزيران ٢٠١٤. سيبقى العراق عصياً على الظلاميين وشذاذ الآفاق، ونبراساً شامخاً للأحرار في العالم.
رئيس جهاز الأمن الوطني مهنئاً بذكرى فتوى الجهاد الخالدة.

